Thursday , 18 January 2018
Home » اماراتية » حملة إنسانية تنطلق 25 أبريل المقبل بهدف دعم اليمن

حملة إنسانية تنطلق 25 أبريل المقبل بهدف دعم اليمن

حملة إنسانية تنطلق 25 أبريل المقبل بهدف دعم اليمن

«الرمح الذهبي» يضرب أولى مديريات الحديدة..

والجيش يتقدم في صعدة

بدأت قوات الجيش اليمني، بمساندة التحالف العربي، أولى عملياتها العسكرية باتجاه الحديدة من جهة المخاء، في إطار عمليات «الرمح الذهبي» لتحرير الساحل الغربي لليمن، فيما تمكنت من تحرير مناطق جديدة في صعدة، في حين واصلت المقاومة عملياتها النوعية ضد الميليشيات في البيضاء وذمار، وفي وقت قال فيه الرئيس، عبدربه منصور هادي، إن معاناة الشعب اليمني تتضاعف، خصوصاً في المناطق التي تقع تحت سيطرة الميليشيات، أشار وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين، إلى هناك حملة إنسانية ستنطلق في الـ25 من أبريل المقبل، بهدف دعم اليمن.

وفي التفاصيل، أكدت مصادر ميدانية في منطقة الزهاري على الساحل الغربي بين المخاء والخوخة غرب اليمن، تمكُّن قوات الجيش، مسنودة بالتحالف العربي، من تحرير منطقة الزهاري، والبدء بأولى عملياتها العسكرية في منطقة الخوخة، أول مديرية تتبع محافظة الحديدة الاستراتيجية.

وقالت المصادر إن الجيش استكمل تحرير منطقة الزهاري، وبدأ أولى عملياته باتجاه مديرية الخوخة التابعة للحديدة، بمساندة قوية من مقاتلات وبوارج التحالف، التي قصفت بشكل مركز معسكر أبوموسى الأشعري، أحد أهم المعسكرات الواقعة على الساحل الفاصل بين مدينة الحديدة والمخاء في تعز. وأضافت المصادر أن الجيش بدأ قصف تحصينات الميليشيات في تخوم الخوخة الجنوبية.

وكان الجيش قام بتأمين الطريق الرابط بين الزهاري والخوخة، وعمل على تطهيرها من الألغام، لإفساح الطريق أمام آلياته العسكرية للتقدم بشكل سريع نحو الحديدة.

وفي جبهة معسكر خالد بن الوليد، تواصلت العمليات العسكرية للشرعية، والغارات الجوية لمقاتلات التحالف على المعسكر الذي يعد محصناً تحصيناً نوعياً، وفق مصادر عسكرية ميدانية، والتي أكدت أن الجيش يواصل قصف المعسكر بشكل متواصل، ويرصد أي تحركات للميليشيات في محيطه أو متجهة إليه. وأشارت إلى أنه بصدد استكمال تطويق المعسكر من خلال السيطرة على منطقتي الغرافي وموزع، وبذلك يكون المعسكر في حكم المسيطر عليه.

وفي صعدة، معقل المتمردين الحوثيين الرئيس، واصلت قوات الجيش في محور علب بمديرية باقم تقدمها، وفرضت سيطرتها الكاملة على المناطق المحيطة بمندبة الاستراتيجية، ومنها سحار الشام، وهي في طريقها لاستكمال تحرير المديرية بالكامل، وفقاً لمصادر ميدانية.

وأكدت المصادر أن عشرات من الميليشيات فروا من مواقعهم على وقع ضربات الجيش ومقاتلات التحالف، فيما أعلنت عناصر أخرى انضمامها إلى الجيش، ورفضها القتال في صفوف الميليشيات، التي أذاقتهم الويلات، حسب وصفهم.

وفي ذمار، قصفت مقاتلات التحالف، في مساندة واضحة لمقاومة مديرية عتمة، مواقع الميليشيات في منطقة عسوة وبني سويد بمديرية عتمة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من عناصر الميليشيات، وتدمير آليات لهم كانت في طريقها إلى مناطق التماس في حلفان.

وأكدت مصادر طبية في ذمار وصول 22 جثة لعناصر الميليشيات إلى مستشفى 26 سبتمبر قادمة من عتمة، التي تشهد مواجهات متواصلة بين المقاومة والميليشيات، تتركز في مناطق محيطة بحلفان وحصن الشولة.

كما أكد مصدر في المقاومة مصرع القيادي الحوثي البارز أبويحيى الحماطي في كمين أثناء مروره في منطقة حيفان بالمديرية، والذي يعد من أبرز قيادات الميليشيات على مستوى الصف الأول وينتمي ألي محافظة صعدة، حيث إنه المشرف العام للميليشيات في مديرية ميفعة عنس بذمار، والمسؤول عن تجييش عناصر الميليشيات الحوثية من مختلف مديريات المحافظة والزج بهم إلى جبهة عتمة.

وفي صنعاء، تجري التحضيرات لبدء تحرير مديرية أرحب الفاصلة بين نهم وصنعاء، والرابطة بين محافظتي صنعاء وعمران، وذلك بالتنسيق بين المقاومة في المديرية والجيش ممثلاً بهيئة أركان الجيش.

في الأثناء، تشهد أمانة العاصمة حالة من الشلل التام، بعد إغلاق عدد كبير من المحال التجارية أبوابها إلى جانب عدد من المطاعم والأفران، بعد استفحال أعمال النهب والبلطجة، والمطالبة بإتاوات مالية من قبل عناصر الميليشيات، تم فرضها بشكل عشوائي ومزاجي على مالكي تلك المحال. كما شوهدت شوارع المدينة وهي شبه خالية من حركة السيارات والمركبات، نتيجة ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، وعدم قدرة مالكيها على شراء البنزين من السوق السوداء التابعة للميليشيات، كما تشهد المدينة حالة من الفوضى الأمنية، نتيجة انتشار المسلحين المحسوبين على الميليشيات الحوثية.

سياسياً، أستعرض هادي، خلال لقائه أمس وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن أوبراين والوفد المرافق له، عبث الانقلابيين باقتصاد الدولة ومقدرات البلد، وإفراغهم خزينة البنك المركزي لمصلحة مجهودهم الحربي، وحرمان الشعب اليمني من قوته، والموظفين من مرتباتهم، لافتاً إلى أن هذا العبث تسبب في عدم تسلم موظفي الدولة مرتباتهم الشهرية وحقوقهم المالية.

وأكد أن الحكومة، بعد نقل البنك المركزي إلى العاصمة المؤقتة عدن، توصل مرتبات الموظفين إلى كل محافظات اليمن، بما فيها معقل الانقلابيين صعدة، لأن الشرعية هي نظام دولة وليس عصابة، ويعنيها المواطنين أينما كانوا، على الرغم من استمرار الانقلابيين بجباية الموارد الضريبية والجمركية وغيرها لمصلحتهم، دون توريدها إلى البنك لمصلحة الدولة.

بدوره، نوه وكيل الأمين العام للأمم المتحدة بما لمسه من استقرار وتطبيع للحياة العامة في عدن، على عكس ما كانت عليه عقب التحرير مباشرة، لافتاً إلى تطلعه لزيارة محافظة تعز للوقوف على أوضاعها واحتياجاتها الإنسانية، انطلاقاً من مسئؤولية المنظمة في تلبية الاحتياجات الإنسانية في مختلف المواقع والظروف.

وأشار أوبراين إلى هناك حملة إنسانية ستنطلق في الـ25 من أبريل المقبل، بهدف دعم اليمن، وتقديم مزيد من المساعدات الإغاثية لتأمين الاحتياجات الأساسية من الغذاء والماء والدواء للمحتاجين.

وأشاد بجهود السلطة الشرعية، التي تبذلها جاهدة في خدمة وطنها وشعبها، انطلاقاً من مسؤولياتها تجاههم، مؤكداً تقديم الدعم التام لذلك، كما حيا دعم المبادئ الإنسانية في هذا الإطار..

About emaratiya

Check Also

«أم!».. الفيلم الأكثر جنوناً في مسيرة ديرين أرونوفسكي

    فيلم !Mother أو «أم!» مع علامة التعجب، لصانع الأفلام الأميركي ديرين أرونوفسكي، هو …

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *