الأربعاء , 24 مايو 2017
الرئيسية » اماراتية » اسرة ومجتمع » اخبار الاسرة » أطفال مرضى داخل عيادات نفسية بسبب «الإدمان الإلكتروني»

أطفال مرضى داخل عيادات نفسية بسبب «الإدمان الإلكتروني»

 

حذّر خبراء ومختصون من تعود الأطفال على استخدام الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية للعب ساعات طويلة يومياً، لافتين إلى أن ذلك يعرّضهم لأخطار نفسية واجتماعية وصحية عدة، أبرزها تأخر النطق، والإنهاك العقلي، والتأخر الدراسي، فضلاً عن تعرضهم لتهديدات إلكترونية، ومشاهدتهم محتويات غير لائقة، في ظل غياب الرقابة الأسرية.

وكشف مختصون عن وجود أطفال يترددون على عيادات نفسية للعلاج من اضطرابات مرضية، ناتجة عن استخدامهم المفرط للإنترنت، أو ما يعرف بـ«الإدمان الإلكتروني»، مؤكدين أن هذه المشكلة سببت تأخر النطق عند 7% من الأطفال المترددين على العيادات النفسية في مستشفى الشيخ خليفة في أبوظبي.

وأبلغ أولياء أمور، رفضوا ذكر أسمائهم، «الإمارات اليوم» بأن أبناءهم يعانون مشكلات صحية وسلوكية، بسبب تعودهم على اللعب ساعات طويلة على الأجهزة اللوحية، تمثلت في اضطرابات النوم، و«زغللة» واحمرار العينين، وعدم التحدث كثيراً، والانطواء أمام الغرباء، وعدم مشاركة الأطفال الآخرين الأنشطة واللعب، مشيرين إلى أن الأطباء والأخصائيين النفسيين أكدوا لهم أنها عوارض «الإدمان الإلكتروني».

وبحسب دراسة أجرتها «كاسبرسكي لاب»، وهي شركة متخصصة في مكافحة الهجمات الإلكترونية، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، فقد تعرض 56% من الأطفال في الدولة لتهديدات عبر الإنترنت، خلال العام الماضي، شملت مشاهدتهم محتوى رقمياً غير لائق، والتعرف إلى غرباء خطرين، وغير ذلك.

تفصيلاً، كشف رئيس قسم طب نفسي الأطفال في جناح العلوم السلوكية في مدينة الشيخ خليفة الطبية، إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية، الدكتور أحمد الألمعي، أن 14% من الأطفال المترددين على عيادات الطب النفسي في مدينة الشيخ خليفة يعانون تأخر النطق في عمر يصل إلى خمس سنوات، وأن نصف هذه الحالات ناجمة عن «الإدمان الإلكتروني»، إذ تبين أنهم يقضون ساعات طويلة يومياً في استخدام الأجهزة اللوحية، في سن مبكرة.

 

 

وحذّر الألمعي من تأثيرات نفسية وسلوكية تصيب الأطفال صغار السن، نتيجة الاستخدام المفرط للأجهزة اللوحية والهواتف والألعاب الإلكترونية، تتمثل في الإنهاك العقلي، والانعزال، وتأخر شديد في النطق، واضطرابات في النوم، والتأخر الدراسي، وتصل إلى حالات مرضية يطلق عليها الأطباء «الإدمان الإلكتروني».

وأشار إلى أن الأطباء في العالم بدأوا حالياً يتعاملون مع «الإدمان الإلكتروني» كأحد الأمراض النفسية في العصر الحديث، التي تحتاج إلى علاج وتوجيه من خلال جلسات متعددة، تصل إلى إعطاء المريض بعض العقاقير الطبية التي تساعده على تقليل ساعات استخدام الإنترنت يومياً.

ونصح الأهالي بمنع استخدام أطفالهم، دون عمر السنتين، الأجهزة الإلكترونية تماماً، فيما يمكن السماح للأطفال من عامين إلى خمس سنوات باستخدامها ساعتين تحت إشراف الوالدين، ويكون ذلك في أيام الإجازات، بينما يفضل أن تقل هذه المدة خلال أيام الدراسة.

وأكد أن الإنترنت بوجه عام سلاح ذو حدين، فهو يمكن أن يكون وسيلة تعليمية وتثقيفية مفيدة للأطفال، ويمكن أن يكون في الوقت ذاته وسيلة مدمرة في غياب رقابة الأسرة، ووضع الضوابط، الأمر الذي تكون له مضاعفات وتداعيات نفسية وصحية جسيمة على الأطفال.

ورأى الألمعي أن مشكلة «الإدمان الإلكتروني» باتت ظاهرة عالمية تؤرق كثيراً من الأسر، خصوصاً أن أطفالهم، خلال قضائهم ساعات طويلة على الشبكات الاجتماعية والألعاب الإلكترونية، من دون رقابة أسرية، معرضون لمشاهدة مواد إباحية أو عنف، أو التجنيد من جماعات متطرفة وإرهابية، فضلاً عن الابتزاز الجنسي، الأمر الذي تترتب عليه عواقب وخيمة.

وأشار إلى أن الإدمان الإلكتروني على الأجهزة اللوحية، وغيرها من وسائل التكنولوجيا الحديثة، من شأنه أن يتسبب في انعزال الأطفال اجتماعياً، مع قلة تواصلهم المباشر مع أسرهم وأصدقائهم، فضلاً عن تراجع مستواهم الدراسي.

 

ونصح الأهالي بعدم الانتظار حتى تتفاقم المشكلة، وذلك بمراقبة أبنائهم باستمرار خلال استخدامهم هذه التكنولوجيا، وتقليل عدد الساعات التي يقضونها مع أجهزتهم، وتفعيل التواصل الأسري معهم، ومشاركتهم في الأنشطة الرياضية، والألعاب، وأن يدركوا أن قضاء الطفل ساعات طويلة مع الجهاز الإلكتروني قد يعرضه لمشكلات نفسية واجتماعية ودراسية يصعب التعامل معها لاحقاً.

وأشار إلى وجود برامج إلكترونية يمكن الاستعانة بها لمعرفة المواقع التي يتردد عليها الطفل، ومنعه من دخول مواقع مشبوهة تمثل تهديداً له، مؤكداً أهمية وعي الأسر بهذه الأمور، لحماية أطفالها من مخاطر الإنترنت، مضيفاً أن هناك كثيراً من الأسر تعتقد بأن قضاء أطفالها، وهم في عمر السنتين، ساعات على الأجهزة اللوحية يكسبهم مهارات الذكاء والتعلم، موضحاً أن هذا الاعتقاد خاطئ، إذ ثبت أن كثيراً من حالات حدوث تأخر شديد في النطق، يعود سببها للإدمان الإلكتروني في سن مبكرة، لذا فإن على الوالدين في هذه المرحلة العمرية التركيز على تعليم أطفالهما مهارات النطق والتواصل المباشر.

وأشار إلى أن مشكلة الإدمان الإلكتروني غير قاصرة على الأطفال، وإنما يزيد خطرها عند المراهقين، حيث يكونون مستعدين لمشاهدة مواد إباحية على الإنترنت، أو التجنيد من جماعات إرهابية، أو الابتزاز الجنسي، ما يضع على كاهل الأسرة مهمة متابعة الأبناء المراهقين، والاستمرار في توجيههم، وإشراكهم في الأنشطة الرياضية والبرامج التعليمية التي تفرغ طاقاتهم.

من جهته، قال المستشار الأسري أحمد الحمادي، إن الأسر ترتكب أخطاء تربوية فادحة بحق أبنائها، عبر تشجيعهم على استخدام الأجهزة اللوحية والألعاب الإلكترونية بصورة غير مسؤولة، لافتاً إلى أن هذه الأجهزة تحولت إلى وسائل يستخدمها الآباء والأمهات لإشغال أطفالهم، وإلهائهم، والتخلص من شقاوتهم في المنزل، أو خارجه، من دون وعي لمدى التداعيات الاجتماعية والسلوكية التي تزرعها هذه التكنولوجيا في عقولهم.

ولفت إلى أن من مظاهر تأثير هذه التكنولوجيا على الأطفال، تدمير العلاقات الاجتماعية، والاغتراب، وميول الأطفال إلى العزلة داخل الحياة الافتراضية على الإنترنت، على حساب التواصل الواقعي مع أسرهم وأصدقائهم، الأمر الذي يجعل الطفل يواجه صعوبة في التعامل مع الخارج الاجتماعي، ولا يستطيع التحدث أمام الآخرين، لأنه اعتاد التواصل إلكترونياً معهم. كما أن غياب الرقابة الأسرية على استخدام الأطفال للإنترنت، يعرضهم لتهديدات وجرائم إلكترونية، وخطر الجماعات الإرهابية، والابتزاز الجنسي، والعصابات التي تسعى لتصيد المراهقين والأطفال عبر الإنترنت.

وتابع أن دراسات حديثة بينت أن 56% من الأطفال في الدولة تعرضوا لتهديدات عبر الإنترنت، خلال العام الماضي، شملت مشاهدتهم محتوى رقمياً غير لائق، والتعرف إلى غرباء خطرين.

وذكر الحمادي أن «الإدمان الإلكتروني» لم يعد مشكلة تسيطر على عقول الأبناء فقط، بل إن كثيراً من الآباء والأمهات نجدهم مشغولين مع هواتفهم الذكية لمتابعة حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، والطفل يتعلم ويلاحظ انشغال والديه بهذه الأجهزة، ويتحول بشكل سهل إلى أحد مدمني مواقع التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية والفيديو وغيرها.

وأشار إلى «وجود أسر تتواصل فيما بينها داخل المنزل إلكترونياً، إذ تنشئ على سبيل المثال (جروب) على الـ(واتس آب) تحت عنوان (أسرتي) أو (أطفالي)، بهدف التواصل الإلكتروني فيما بينها، ويختفي الحوار المباشر والحقيقي بين أفراد العائلة الواحدة، الأمر الذي يحدث فجوة أسرية واجتماعية خطرة».

وأكد الحمادي أهمية التكنولوجيا الحديثة في حال تم استثمارها بشكل يعود بالنفع على الأطفال والشباب، من خلال تحفيزهم على التعلم والتثقيف والابتكار، وتقنين استخدامها من أجل اللعب واللهو، وتفعيل التواصل الاجتماعي والأسري، وتوعية الأطفال بمخاطر الاستخدام غير الآمن للإنترنت، وتشجيع الأسر على مشاركة الأبناء الأنشطة المختلفة، وتحفيزهم على الفعاليات والأنشطة التي تنمي مهاراتهم، وترك هواتفهم وأجهزتهم الذكية أثناء الطعام المشترك والزيارات والجلسات العائلية، وذلك بهدف تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية.

من جانبه، أفاد أمين سر «جمعية الإمارات للحماية من مخاطر الإنترنت»، علي العمادي، أن هناك مخاوف عدة من إمكان تعرض الأطفال لتهديدات ومخاطر إلكترونية مختلفة، بسبب نقص الوعي لدى كثير من الأسر بمسألة الاستخدام الآمن للإنترنت عبر وسائل التكنولوجيا المختلفة، إذ يسمح آباء لأطفالهم بقضاء ساعات طويلة بمفردهم مع الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، سواء للعلب أو مشاهدة الفيديو، من دون رقابة أو توجيه، ما يعرضهم لمشاهدة محتويات غير مناسبة، وتهديدات، مثل الابتزاز الإلكتروني عبر التواصل الاجتماعي.

وأشار إلى أن «كثيراً من الأسر تجهل وسائل وقاية أبنائها من مخاطر الإنترنت، مثل استخدام برامج المراقبة والحماية التي تحدد نوعية محددة من الألعاب الإلكترونية، والمواقع التي يمكنها ضبطها حسب الفئة العمرية للطفل»، مضيفاً أن «الإدمان الإلكتروني يمثل حالياً أحد أبرز التحديات التي تواجه الأطفال»، موضحاً أن «سماح كثير من الأسر لأطفالها بقضاء ساعات طويلة يومياً على الألعاب الإلكترونية ومواقع الفيديو، تترتب عليه مشكلات سلوكية لدى بعضهم»، مؤكداً ضرورة دمج الطفل في أنشطة رياضية وترفيهية بشكل مستمر، بعيداً عن الإنترنت، للحد من المخاطر التي يشكلها، وتفعيل الرقابة الأسرية خلال استخدام الأطفال للإنترنت، ويكون ذلك في ساعات قليلة.

وذكر العمادي أن «الجمعية تعمل على نشر الوعي الإلكتروني للأطفال والأسر في المدارس والفعاليات المختلفة، وجلب أفضل الممارسات العالمية حول حماية الأطفال إلى الإمارات والمنطقة، ونتطلع إلى شراكات استراتيجية مع مختلف الوزارات والدوائر والهيئات ذات الصلة لتحقيق هذا الهدف».

الأهالي يعجزون عن متابعة أنشطة أولادهم على الإنترنت

كشفت نتائج دراسة جديدة أجرتها «كاسبرسكي لاب»، الشركة المتخصصة في مكافحة الهجمات الإلكترونية، أن 26% من المستطلعين في الإمارات يستخدمون برامج الرقابة لمساعدتهم على وضع قيود على أنشطة أطفالهم على الإنترنت.

وأشارت الدراسة إلى أن «المثير للقلق أن من بين هؤلاء آباء لم يثبتوا أي برامج خاصة بالرقابة الأبوية على الإطلاق، حيث يرى 26% أن الأفضل للأطفال أن يتعلموا بأنفسهم كيفية استخدام الإنترنت بأمان».

وهدفت الدراسة إلى معرفة وجهات نظر الآباء وآرائهم في عالم الإنترنت، وكذلك الصعوبات التي يواجهونها في إطار حماية عائلاتهم من مخاطر الهجمات الإلكترونية. وأظهرت الدراسة أن 37% من الآباء في الإمارات لديهم مخاوف من احتمال تعرض أطفالهم لمحتوى غير لائق أو مخل بالآداب على الإنترنت، فيما أعرب 34% من المستطلعين عن خشيتهم من أن يتواصل أطفالهم مع غرباء خطرين، وأبدى 32% قلقاً من وقوع أطفالهم ضحية لـ«البلطجة» عبر الإنترنت.

ودلت الدراسة أيضاً على أنه ليس هناك عدد كافٍ من الآباء الذين يتخذون الخطوات اللازمة لحماية أطفالهم، حيث أفاد ما يزيد قليلاً على ثلث المستطلعين (36%) بأنهم يتحاورون دائماً مع أبنائهم حول مخاطر الإنترنت، ويشركون أفراد أسرتهم في هذه النقاشات.

وذكر 33% منهم أنهم يفحصون سجل المتصفح الخاص بأطفالهم دورياً. ويفضل 17% من الآباء أن يكونوا من ضمن نقاط الاتصال المرجعية داخل مواقع شبكات التواصل الاجتماعية المضيفة لأطفالهم.

تجربة سلبية

تكشف إحصاءات عالمية أن الأطفال، على مستوى العالم، يقضون ما معدله 1.6 ساعة يومياً على الإنترنت، كما تشير بحوث متخصصة إلى أن 62٪ من الأطفال في جميع أنحاء العالم كانت لهم تجربة سلبية على الإنترنت، وأن 42٪ فقط من الآباء والأمهات يدركون هذا الواقع. وتعد الإمارات الأولى عربياً والـ26 عالمياً في مؤشر الجاهزية الشبكية، ووصل عدد مستخدمي الإنترنت العام الجاري في الدولة إلى 99% من عدد السكان. أما عدد حسابات «فيس بوك» محلياً فبلغ 7.5 ملايين حساب.

استخدام متزن

أكدت الاستشارية النفسية والخبيرة الأسرية في أكاديمية آسيا، في أبوظبي، الدكتورة هبة شركس، أهمية تعزيز الوعي الأسري بوسائل الوقاية من مخاطر إدمان الأطفال للألعاب الإلكترونية والإنترنت، خصوصاً في سن مبكرة، مشيرة إلى عدم وجود دراسات دقيقة في مسألة عدد الساعات التي يمكن أن يقضيها الطفل عبر الإنترنت من دون أضرار «لكن من الأهمية أن تعي الأسر ضرورة خلق حياة متزنة للطفل، تكون متنوعة بين استخدام هذه التكنولوجيا من جانب والأنشطة المنزلية والترفيهية من جانب آخر، من خلال تعزيز التواصل الأسري بين الأهل والأطفال، في العالم الحقيقي، والعمل على تنمية شخصياتهم وخبراتهم الحياتية، ومهاراتهم، من خلال أنشطة غير رقمية، مثل الرسم والقراءة والرياضة، ومشاركة الأطفال الآخرين أنشطة اجتماعية وترفيهية وغيرها».

وتابعت أن «أجهزة التكنولوجيا أصبحت محور حياة كثير من الأطفال، فهي مصدر للعب والتعلم والتواصل مع المجتمع، ولا خطورة منها ما دامت تستخدم بتوازن، لكن الخلل يحدث في حياة الطفل عندما تستحوذ هذه الأجهزة على حياته بشكل كبير، والتوحد معها، وإدمانه لها، عندما تكون مصدره الوحيد لتلبية احتياجاته اليومية، الأمر الذي يمكن أن تترتب عليه مشكلات نفسية، مثل الانطواء والعزلة».

وذكرت أن «حالات إدمان الأطفال للإنترنت والألعاب الإلكترونية يمكن ملاحظتها من خلال ردة فعل الطفل عندما يسحب منه جهازه الإلكتروني، إذ يبدي علامات قلق وانزعاج، لذا من الأهمية إيجاد بدائل ممتعة من الأنشطة للطفل قبل التفكير في هذه الخطوة، والاستعانة بأخصائيين في علم السلوك لتوجيه الأهل إلى كيفية التعامل مع الطفل الذي يصل إلى مرحلة إدمان الإنترنت».

تعزيز الوعي الإلكتروني

أفادت وزارة الداخلية بأن الإمارات من الدول الرائدة في توفير البيئة الآمنة والمطمئنة للأبناء والأسرة، من خلال تعزيز جهود التوعية والوقاية من مخاطر التعامل السلبي مع الإنترنت، مؤكدة، لـ«الإمارات اليوم»، أهمية تضافر الجهود الحكومية والجهات المعنية لوقاية الأبناء من المخاطر.

ودعت إلى تقنين الرقابة الأبوية لتصرفات وسلوكيات الأبناء في العالم الافتراضي، وتدريبهم على حماية خصوصيتهم، وعدم نشر أي معلومات أو بيانات أو صور قد يساء استغلالها، والحرص على تحديد أوقات استخدام الإنترنت والتقنيات الحديثة، حتى لا يصبح الأبناء عرضة لإدمان الإنترنت.

ودعت الآباء والأمهات، والأطفال أنفسهم، إلى أن يطلعوا على احتياطات السلامة ومتطلبات الاستخدام الآمن للإنترنت، وكيفية الإبلاغ عن حالات الإساءة التي تحدث عن طريقه، مشيرة إلى أن هناك إعدادات للمحافظة على الخصوصية وتحديد سن مستخدم الأجهزة الذكية، ما يتطلب من الآباء أن يكونوا على اطلاع على التطبيقات المحملة على أجهزة أطفالهم، والتأكد من مناسبتها لأعمارهم، وتنبيه أبنائهم إلى الحذر من إقامة علاقات صداقة مع الغرباء، وضرورة وضع الكمبيوتر في مكان عام في المنزل.

ونفذ برنامج خليفة لتمكين الطلاب «أقدر»، التابع لوزارة الداخلية، العديد من الفعاليات التوعوية في هذا الصدد، لتدريب طلبة المدارس والجامعات وأولياء الأمور على الاستخدام الآمن للإنترنت.

وأطلق البرنامج مجلات توعية إلكترونية موجهة للوالدين والأبناء والمعلمين، باللغتين العربية والإنجليزية، يمكن تحميلها من متجري تطبيقات «آي أو إس» و«أندرويد».

عن emaratiya

شاهد أيضاً

main

أناقة الأرائك الدائرية في الديكور (الكنب الدائري)

الأرائك أهم عنصر في غرفة الجلوس دائماً نجدها هي الظاهرة و لذلك أهتم بها مصممون …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *